بيان إعلان نتائج الثانوية العامة للعام 2026
نشر بتاريخ: 24/07/2026 ( آخر تحديث: 24/07/2026 الساعة: 09:46:35 )
بسم الله الرحمن الرحيم
" قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" صدق الله العظيم
أهلنا في القدس الشريف وقطاع غزة الحبيب والضفة وفي خارج الوطن
الطلبة الأعزاء حيثما تواجدتم
الآباء والأمهات الأعزّاء
فإنّه من دواعي سروري أن يتجدد هذا اللقاء السنوي المقترن بالثبات وديمومة الفعل التعليمي الذي كان على الدوام علامة فارقة على جبين المشهد الفلسطيني، نلتقيكم وكلنا أمل وثقة بأن فلسطين وأبناءها جديرون بكل فرح، فوسط فصول معاناة متواصلة في جنين وطولكرم وغزة والأغوار وعين البيضاء والمسافر والمغيّر، لا زال إبداع طلبتنا ومعلمينا شاهداً على أن قوة المنطق هي التي تفرض ذاتها على حساب منطق القوة. وبعد،،
أنقل لكم تحيات فخامة سيادة الرئيس محمود عباس ودولة السيد رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، وهما يباركان هذا الإنجاز في ظروف بالغة التعقيد، والفضل لله أولاً، ثم للفريق الذي عمل وتفانى، وأبدأ التحية للمعلمات والمعلمين ومديري المدارس والمشرفين والإداريين، فاليوم نقطف ثمار مسيرة امتدت على مدار سنوات، كما أسجّل الاعتزاز بالشركاء جميعهم من الوزارات والسفارات والبلديات والأجهزة الأمنية والارتباط العسكري والمدني، والشكر موصول لوسائل الإعلام ولمجموعة الاتصالات الفلسطينية وجامعة العلوم الإسلامية في الأردن، وكل مكونات الوطن في القدس والضفة وغزة.
• هذا العام، بدأنا الامتحان بالتزامن بين شطريْ الوطن، وها نحن نعلن النتائج بالتزامن في مشهد غاب لثلاث سنوات، مع أننا حرصنا على أنْ لا يفقد أي طالب من غزة حقّه في إكمال مسيرته التعليمية في المدارس والجامعات، وعلى مدار ثلاث سنوات تمكن مئة وستة آلاف طالب وطالبة من التقدم لامتحان الثانوية العامة في غزة منهم 36 ألفا وتسعمئة طالب وطالبة هذا العام، كما لا ننسى أن الاحتلال تسبب في استشهاد أكثر من ألف ومئة طالب وطالبة رحمهم الله من الذين كان من المفترض أن يقدّموا الامتحان هذا العام في غزة.
• هذا العام تقدّم للامتحان 89 ألف طالب وطالبة في الضفة بما فيها القدس، وفي غزة، وخارج الوطن حيث تقدم أكثر من ألفين طالب للامتحان في 46 دولة.
• هذا العام طبقنا امتحان التربية الدينية والقرآن الكريم وعلومه وإلكترونياً بتاريخ 4/7/2026، وكان هذا للمرة الأولى على مستوى الضفة الغربية، وبعد نجاح تنفيذ الامتحان بهذه الصورة، سيتم تطبيق المنحى ذاته في الدورة الثانية التي ستنطلق منتصف الشهر المقبل في عدّة مباحث.
• شهد هذا العام ارتقاء ثلاثة طلبة ثانوية عامة شهداء في الضفة رحمهم الله، فعليهم وعلى طلبة غزة الراحلين جميعا نترحم، كما كان العام الدراسي الحالي شاهداً على ارتقاء طالبين من مدرسة ذكور المغير الثانوية، وقد حرصنا على إطلاق الامتحان على مستوى الوطن من بلدة المغيّر لدلالات خاصة، وهي المرة الأولى التي نفتتح فيها قاعة في تلك البلدة الصامدة، كما تم حرمان 67 طالباً من طلبة التوجيهي من التقدم للامتحان بسبب الأسر في معتقلات الاحتلال، ونتمنى لهم الإفراج العاجل.
• هذا العام، داوم المعلمون المصححون وفرق الإدخال وطواقم الامتحان في الوزارة أيام الجمعة وحتى أوقات متأخرة، رغم صعوبة الظروف المادية والميدانية، فمعلمنا الفلسطيني يستحق كل تقدير واحترام، وطوبى لجهود معلمينا ومعلماتنا.
• نسبة النجاح هذا العام أعلى من مثيلاتها وهو مؤشر على اجتهاد طلبتنا وجهود معلمينا، ويطيب لي الإعلان عن أن نسبة النجاح العامة في الضفة بما فيها القدس وطلبة الخارج، هي ( 74%)، أما بالنسبة لطلبة غزة فالنسب العامة أفضل لكن إعلانها منوط بإنجاز الدورة الثانية لأسباب تقنية.
أبناء شعبنا الفلسطيني،،
- أنجزت الوزارة معظم الترتيبات الخاصة بإطلاق النظام الجديد الثانوية العامة الذي سيكون على مدار عامين دراسيين، وكنّا بصدد بدء التطبيق النظام الجديد العام الدراسي المقبل مطلع أيلول، لكن ومن باب التحقق من الجهوزيّة وتهيئة المدارس، نعلن أن تطبيق النظام الجديد سيكون مطلع العام الدراسي 2027/2028، أي ليس هذا العام، مع مواصلة التحضيرات لاستكمال كل ما يلزم.
- تواصل الوزارة التحضيرات لتطبيق مصادر التعليم المفتوحة على جميع المدارس التي تتضمن الصفوف من 1-4، بعد التطبيق على 64 مدرسة العام الدراسي المنتهي، وعازمون على مواصلة التطوير، والاعتماد بعد الله دوما على جهود معلمينا ومعلمينا الذي أظهرت نتائج تقييم التطبيق في الرحلة الأولى أنهم العنصر الأكثر تأثيرا في نجاح البرنامج.
- في ظل تفاقم الفاقد التعليمي، نسعى جاهدين لتحقيق أعلى قدر ممكن من الدوام وقد أطلقنا المدارس الصيفية
- تواصل الوزارة تجهيز مراكز خاصة في قطاع غزة ليتم تقديم امتحانات الدورة الثانية هناك وجاهيّا، وهي خطوة ستتيح العودة للآلية التي كان معمولا بها في السابق.
- للعام الثالث على التوالي يقدّم طلبة غزة امتحاناتهم من الخيام ومن فوق الركام، وهناك طلبة تقدموّا بعد أن رحل أهلهم، إنها فلسطين حيث ثنائية الألم والأمل.
الطلبة الأعزّاء،،
للطلبة الأسرى منكم نقول: التعليم حق، لكن الحرية أحق، وفي حال خروجكم سنتيح لكم التقدم، ونسأل الله لكم الفرج القريب.
• للناجحين منكم نقول: مبارك نجاحكم ودامت أفراحكم، وفقكم الله، وللمتفوقين الذين عانقوا التميز منكم تهنئة خاصة.
• ولمن لم يجتازوا نقول: التعويض ممكن، والنجاح قابل للتحقق، فواصلوا المحاولة.
وللآباء والأمهات نقول:
ليس هناك ما هو أجمل من نجاح الأبناء، فلكم نبارك وأنتم الذين سهرتم وتعبتم، ووفرتم كل ما يمكن من أجل أبنائكم، فمبارك وهنيئا، وفرحة النجاح لا يدانيها فرح.
اليوم، سنعلن عن:
- أوائل فلسطين من طلبة الضفة بما القدس وطلبة غزة في الخارج، فلهم نبارك، وفخورون بكم أيها العازمون الواثقون الطامحون، واصلوا الطريق، فالتميز بكم يليق.
- وتقديرا لطلبة غزة، ومن باب التكريم لهم ومنحهم فرصة التواجد في هذا اليوم، ارتأت لجنة الامتحانات أهمية الإعلان عن أوائل الطلبة داخل غزة.
• في هذا اليوم الطيب المبارك ونحن نعلن النتائج، نأمل أن يسود الفرح لكن بضوابط.
أشكر بشكل خاص طاقم الإدارة العامة للامتحانات والتقنيات، وكادر الإعلام التربوي في الوزارة والمديريات، وكل الطواقم، وأترك المجال لمدير عام الامتحانات الأستاذ محمد مسالمة للإعلان عن أوائل طلبة فلسطين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.