هدم مدرسة يانون في جنوب نابلس
نشر بتاريخ: 09/07/2026 ( آخر تحديث: 09/07/2026 الساعة: 20:36:47 )
الإعلام التربوي
9/7/2026
تؤكد وزارة التربية والتعليم العالي أن إقدام عصابات المستعمرين على هدم مدرسة يانون الأساسية المختلطة في مديرية جنوب نابلس، يمثل جريمة جديدة بحق الأطفال الفلسطينيين، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المؤسسات التعليمية.
وكانت المدرسة تخدم 15 طالباً وطالبة من الصف الأول الأساسي حتى السادس، وشكلت على مدار سنوات ركيزة أساسية لضمان وصول أطفال التجمع إلى التعليم. ويأتي استهدافها في سياق سياسة ممنهجة تستهدف تقويض العملية التعليمية، وفرض المزيد من الضغوط على التجمعات الفلسطينية، وحرمان الأطفال من حقهم الأساسي في التعلم.
وتؤكد الوزارة أنها، وبالتعاون مع الجهات الشريكة، ستواصل اتخاذ كل ما يلزم لضمان استمرار تعليم الطلبة وضمان حقهم في مواصلة تعليمهم رغم الممارسات والانتهاكات المتواصلة.
وتدعو الوزارة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لحماية التعليم في فلسطين، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتكررة بحق الطلبة والمدارس، ووضع حد لاستهداف المؤسسات التعليمية.