لقاء افتراضي بين وزير بريطاني ومدرسة في بلدة الخليل القديمة
نشر بتاريخ: 20/05/2026 ( آخر تحديث: 20/05/2026 الساعة: 17:56:24 )
الإعلام التربوي
20/5/2026
التقى وزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، بوزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هيمش فولكنر، وذلك ضمن زيارته الرسمية للعاصمة البريطانية لندن على هامش مشاركته في المنتدى العالمي للتعليم، وفي إطار تعزيز الشراكة الدولية لتسليط الضوء على واقع التحديات التي تواجه المسيرة التعليمية في فلسطين.
وحضر اللقاء؛ الوكيل المساعد للتخطيط والتطوير في "التعليم العالي" د. شادي الحلو، ومروان ياغي من السفارة الفلسطينية في لندن، ورنا بدوان من المجلس الثقافي البريطاني.
وتخلل الاجتماع تنظيم لقاء افتراضي حي ومباشر لمديرية تربية الخليل، استهدف مدرسة بنات ياسر عمرو الثانوية في البلدة القديمة بمدينة الخليل، التي تواجه بشكل يومي ممارسات وانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه.
وخلال اللقاء، استعرض الوزير برهم، برفقة مدير عام تربية الخليل عاطف الجمل، وأسرة المدرسة وطالباتها، حجم التحديات اليومية التي تعيق سير العملية التعليمية؛ حيث أكدت الطالبات وإدارة وكادر المدرسة في حديثهن للوزير البريطاني على التمسك بالحق في التعليم رغم كل المضايقات، واستعرضن بعض القصص عن معاناتهن وعرقلة وصولهن الآمن لمدرستهن.
وقال برهم: "إن مدرسة ياسر عمرو تمثل نموذجاً حياً لما تعانيه عشرات المدارس الفلسطينية من انتهاكات مستمرة من الاحتلال والمستوطنين، وهي تجسيد يومي للإصرار الفلسطيني على التعلم وسط أصعب الظروف."
وشهد اللقاء تأكيداً على ضرورة تأمين وصول الأطفال والطلبة إلى مقاعدهم الدراسية بحرية وأمان، ودون أي عوائق أو ممارسات ترهيبية تمس مسيرتهم التعليمية، والاستماع لأحلام وطموحات الطالبات في المستقبل؛ حيث أكدن رغبتهن في العيش بحرية وكرامة والتعلم في ظل ظروف مستقرة وآمنة.
كما استعرض برهم الهجمة الشرسة التي يتعرض لها القطاع التعليمي في قطاع غزة، مشيراً إلى ارتقاء آلاف الشهداء من الطلبة والمعلمين والأكاديميين، إلى جانب التدمير الممنهج والمستمر للمدارس، والجامعات، ورياض الأطفال، والاعتداءات التي تطال التعليم في المناطق المسماة "ج" والقدس وغيرها؛ مما يتطلب موقفاً دولياً حازماً لحماية الحق في التعليم ومستقبل الأجيال الناشئة.