تكريم الفائزين في "ماراثون الحكايات"

نشر بتاريخ:  30/04/2026 ( آخر تحديث: 30/04/2026 الساعة: 15:28:03 )

تكريم الفائزين في "ماراثون الحكايات"
الإعلام التربوي 30/4/2026 كرمت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع مكتبات سراج ودار الحكايات الخيرية، اليوم الخميس، الطلبة الفائزين في "ماراثون الحكايات" الذي نُظم هذا العام تحت عنوان: "بنحكي عشان نعيش"؛ إذ استهدف طلبة المدارس من مختلف مديريات التربية في الضفة وغزة، سعياً لتعزيز مهاراتهم في فن السرد القصصي وتنمية ملكاتهم الفكرية والأدبية. جاء ذلك بمشاركة؛ وزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، والمديرة التنفيذية لمكتبات سراج د. لوري سلامة، والوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور، ومدير عام النشاطات محمد سالم، ورئيس قسم النشاط الثقافي نادين طوقان، وعدد من كوادر الوزارة، والمديريات، والطلبة. وفي كلمته؛ أكد برهم الأهمية الجوهرية للرواية السردية في المنظومة التعليمية؛ حيث شدد على أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً لتمكين الطلبة من أدوات السرد؛ ليكونوا قادرين على التعبير عن ذواتهم ونقل روايتهم الوطنية والذاتية بوعي واعتزاز، لافتاً إلى توجه الوزارة نحو تفعيل مرتكزات التعليم التفاعلي، وحث الطلبة على الإبداع والمعرفة بعيداً عن الأنماط التقليدية المتجسدة في الحفظ والتلقين، مثمناً روح الشراكة مع "سراج" والتي تجسدت التعاون والتكامل لحماية السردية وتنمية التميز، والبناء على الإنجازات التي يحققها طلبتها ومعلمونا في الميادين كلها. بدورها؛ أعربت سلامة عن سعادتها بهذا الإنجاز، مشيدةً بجهود طواقم الوزارة والمعلمين في احتضان الماراثون الذي يمنح الطلبة فرصة حقيقية لاستخدام القصة كأداة للتواصل الإنساني والثقافي، قائلة:" شكراً للطلبة الذين جمعوا الحكايات وشاركوها مع مجتمعاتهم والعالم بكل جرأة وثقة.. أنتم أمناء هذا الموروث وحُراسه، وستحملون إلى العالم جمال الثقافة الفلسطينية وتفردها ومكانتها التي لا تضاهى". وفي كلمته من قطاع غزة؛ عبر محمود شقلية عن أهمية هذا الموسم من الماراثون الذي حمل رمزيات ودلالات خاصة تجسدت بالوفاء ورسالة البقاء والعمل من أجل إيصال صوت أطفال وطلبة غزة للعالم وإعادة حضورهم على المشهد الثقافي رغم كل التحديات؛ في حين ألقت سرين أبو عيشة كلمة نيابة عن منسقي المديريات ثمنت فيها جهود الأهالي والطلبة والشركاء والتفاعل الذي عززه الماراثون في المديريات والتحديات التي تذللت بالهمة والمتابعة وما عكسته الإرادة وروح الفريق في تجسيد قصص نجاحات وحكايات ملهمة. وتخلل الفعالية فقرات متنوعة، حيث قدم عمر عبد الرحمن من قرية العطارة في جنين، وسامية حمارشة من يعبد، روايات شفوية وسرد لبعض الحكايات المتوراثة، وكذلك فقرات طلابية جسدت مهاراتهم العالية في فنون الأداء والسرد، كما عُرضت فيديوهات توثيقية لقصص قدمها الطلبة من غزة والضفة خلال مراحل الماراثون، تعكس عمق التجربة وأثرها في نفوسهم. وفي ختام الحفل، جرى توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الطلبة الفائزين، بالإضافة إلى تكريم المشرفين والمدارس والمعلمين الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث، تقديراً لجهودهم في إعلاء قيمة الحكاية في الوجدان الطلابي.