"التربية" تطلق المرحلة الثانية من برنامج "ستم فلسطين" بالشراكة مع "التعليم العالي"

نشر بتاريخ:  07/07/2021 ( آخر تحديث: 07/07/2021 الساعة: 03:15:33 )

"التربية" تطلق المرحلة الثانية من برنامج "ستم فلسطين" بالشراكة مع "التعليم العالي"


دائرة الإعلام التربوي
2021-07-06

أطلقت وزارة التربية والتعليم، بالتعاون والشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات والمؤسسات الشريكة، بمقر "التربية"، اليوم، المرحلة الثانية من برنامج تحفيز الاهتمام بالعلوم والرياضيات والتكنولوجيا والهندسة "ستم فلسطين"، الذي يهدف إلى تنمية مهارات التفكير العليا والإبداع والمهارات الحياتية لدى الطلبة، إذ يستهدف البرنامج مدارس وجامعات الوطن.
جاء ذلك برعاية ومشاركة وزيري التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، والتعليم العالي والبحث العلمي أ.د. محمود أبو مويس، وبحضور وكيل "التربية" د. بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية ثروت زيد، وممثلي الجامعات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة، ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجالي العلوم والتكنولوجيا، وعدد من المديرين العامين في وزارتي التربية والتعليم العالي.
وفي هذا السياق؛ أكد عورتاني أهمية تجذير نهج "ستم" لدى الطلبة واعتباره جزءاً أصيلاً في المنظومة التربوية؛ باعتماد طرائق البحث العلمي ومهارات الملاحظة والاستكشاف والتحليل والتفكير، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى؛ لتوفير كافة الإمكانات لتنمية مهارات طلبتها؛ لإعداد جيل من المفكرين والرياديين والباحثين.
وشدد عورتاني على اهتمام الوزارة بتعزيز الشراكة التكاملية والجامعة في هذا المسار مع وزارة التعليم العالي والجامعات والمؤسسات الشريكة، واستثمار كل ما لديها من إمكانات؛ لخدمة غايات البرنامج ومنطلقاته، مشيراً في السياق ذاته إلى ما حققه برنامج "استكشاف العلوم" من تفاعل حقيقي بين الطلبة والعلماء والباحثين في الشتات؛ بما يبرهن على شغف الطلبة بالاستكشاف والرغبة في محاورة العلماء والاستفادة من منهم وقدرتهم على التفكير بالقضايا التي تشغل بالهم.

بدوره، أكد أبو مويس الشراكة الاستراتيجية بين وزارتي التربية والتعليم العالي، لضمان تحسين نوعية التعليم وتجويد مخرجاته؛ باعتبار ذلك مسؤولية مجتمعية، مثمناً الشراكة مع المجتمع المدني، بما فيه مؤسسات التعليم العالي، مشيراً إلى أن الجامعات، التي بدأت بالفعل باستخدام البرامج والمساقات التكاملية؛ عليها مسؤولية كبيرة في دعم جهود "التربية" لتطبيق منحى "ستم" وتوفير البيئة المناسبة لنجاحه.

ولفت أبو مويس إلى دعم "التعليم العالي" بتوجيه الجامعات؛ لتطوير برامج تأهيل المعلمين قبل وأثناء الخدمة؛ لتضمينها مفاهيم ومهارات "ستم"؛ لضمان قدرة المعلمين على تحقيق التكاملية، وتطوير قدرات المعلمين البحثية في العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا، وبالتالي تنعكس عند الطلبة؛ مما يؤهلهم للانخراط في المرحلة الجامعية بفكر متقدم ومهارات عملية، وقدرة على التطور والإبداع.

وفي كلمته الترحيبية؛ أكد مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي أيوب عليان أهمية الحفاظ على ديمومة البرنامج استناداً إلى النجاحات المتواصلة التي حققها، مشيراً إلى ضرورة تعزيز ثقافة التعليم التكاملي؛ لتعميق التفكير لدى الطلبة.
وقدم الممثل عن أكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا د. أيمن داوود عرضاً حول برنامج استكشاف العلوم ودوره في إلهام الجيل القادم من المبتكرين، مؤكداً أهمية الاستفادة من الفضاءات المعرفية والعلمية، وجعل الطلبة قادرين على محاورة العلماء ومحاكاة تجاربهم والاطلاع على تجاربهم البحثية وتوظيفها في التعليم.
واستعرض مدير دائرة التدريب في الإدارة العامة للإشراف مرعي الصوص أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها من خلال ستم فلسطين في مرحلته الأولى، متطرقاً إلى بعض المحاور التي سيتم العمل عليها؛ بما ينسجم وسياسة الوزارة والتحديات والرؤى المستقبلية.
وخلال الاجتماع استعرض ممثلو الجامعات والمؤسسات الشريكة خطط تنفيذ البرنامج ، كما تم فتح باب النقاش أمام الحضور؛ للحديث عن الآفاق المستقبلية للبرنامج وآليات تنفيذه بنهج تكاملي وشامل.